أعزائى أعضاء المنتدى سوف أروى لكم قصتى اللتى حيرتنى أحداثها طوال سنوات عديده وكنت عندما أسترجع أحداثها فى خيالى لاأجد لها تفسير منطقى يستسيغه العقل وسوف أستهل قصتى بتقديم شخصياتها وهم أثنين من ألأصدقاء عادل و هانى جمعتنى بهم صداقة امتدة منذا الطفوله حيث كانت لنا نفس الهوايات المشتركه وحب المغامره ولأطلاع والرحلات وهواية الصيد صيد الصقور وكنا نتفنن فى أعداد المقالب المازحه وفى أحدا ألأيام حضر الى عادل وأخبرنى أنه وعادل يعقدون العزم على ألقيام برحلة صيد لمدة عشرة أيام ولابد أن أحصل على أجازه حتى أرافقهم وأخبرنى أنههم قررو ألذهاب ألى منطقة الجبال الصحرويه وهى منطقه بعيده جداً جبالها سودا وأنا لم يسبق لى أن ذهبت اليها قط وكنت أسمع عليها حكايات عديده أنها منطقه قد وقعت فيها العديد من المعارك أيام ألأستعمار وأنها منطقه يخشاها الكثيرون حب المغامره تحرك فى أعماقى والرغبه فالأكتشاف ومعرفة أسرار هذه المنطقه كانت ألافكار تدور فى رأسى والخيال يأخذنى ألى هناك عندما قطع عادل حبل أفكارى وكأنه عرف ماأفكر فيه وقال سنمضى أيام جميله ونكتشف اشياء جديده وربما يحالفنا الحظ ونحصل على صقور وافقت على الفور وكان موعد السفر بعد يومين نكون قد جمعنا كل متطلبات الرحله والمؤن ومضت اليومين بسرعه ورغم شعورى بالفرح الذى يعود لحبى للمغامره ألا أنى لم أستطع منع ذالك ألشعور بالقلق الذى ضل يراودنى من أول ما قررة الموافقه على الرحله كان شعور مبهم وقلق غريب هو مزيج من ألأحساس والرهبه والشعور بأن هناك شئ سوف يحدث نوع من الحاسه السادسه وحانت لحظة السفر وانطلقنا بعد أن حملنا كل مانحتاج اليه من مؤن وتموين جاف ومياه وخيمة سفر وكانت العاده أن نذهب فى سيارتين صحرويه أحدهم بيكاب لحمل المعدات ولأخرى صالون وكنت أنا أقود سيارة البيكاب مع أول أشراقه للشمس بدأت رحلتنا حيث كان علينا أن نقطع حوالى 500 كيلو متر فى أتجاه الجنوب عبر طرق معبده قبل أن نصل ألىالدروب والمسالك الى الجبال الجو جميل وكنت أستمع ألى صوت ألتسجيل فى أغنيه لأم كلثوم أحادث نفسى وأرسم خطط لأخافة صديقى وتسجيل مواقف عليهم كنت سارحاً مع أفكارى لقد أحظرة معى بعض المواد الكيميئيه لأستغلالها فى بعض المقالب مثل ماده فسفوريه خظراء أذا دهنت بها قناع وأرتديته على وجهك ولبست ملابس سوداء فسوف نشاهد رأس يمشى بدون جسد كنت أسبح فى أفكارى رغم ذالك القلق الغريب الذى ازداد مع أقترابنا من منطقة الجبال