إن الأنثى لها ذلك الحضور القوي للنجمة اللامعة ،
إنه يشبه أيضا الفارق بين الورد الطبيعي و الصناعي .
كلاهما ورد و لكن للأول عبير واضح و للآخر صمت الرائحة إذا صح التعبير .
لا فُض فوكِ فعلا شتان بين من تملك الأنوثه وبين من تتصنعها لتصل لغرض في نفسها
دائما ما تتحفينا بأقوى الأطروحات وأعذبها مما يجعلها تبقى عالقه في الذاكره
سلمت يداكِ المبدعه ودام نبضكِ الراقي
دمتِ في حفظ الرحمن