الظل أمر متوسط بين الضوء الخالص والظلمة الخالصة .. وهو أعدل " أفضل" الأحوال، لأن الظلمة الخالصة يكرهها الطبع، وينفر منها الحس، والضوء الكامل يبهر الحس البصري، ويؤذي بالتسخين، ولذلك وصف الله سبحانه وتعالى الجنة بالظل في قوله سبحانه (وظل ممدود )
سبحان الله العظيم
سيدي الفاضل ابو المهند موضوع رائع بروعة حضورك
جزيت كل الخير
وكتب الله لك الأجر
ودي وتقديري