
يا طلقة الرصاص في جبِين أهل الكهف..
نبيةُ البرائـة أنتِ بـ سهم الدهـر..
يا لـ سحـرها..لـ حزن معانيها ..
كـ ناري الطفـوله بـ برائتها ..
كـ شقائق النعمان وجنتيها ...
كـ صفاء السماء عينيها ..
دموع قهرٍ متحجِرة في مُقلتيها...
ممتده ..تخجلنا ..وتعرينا ..
طفلة أتت مِنْ حور البرائة ،
في ثيابها رائحة النعناع والليّمون ..
وشعرها لا يشبه هذا الزمـن المجنون..
سـ يذكر التاريخ يوماً طفلة صغيرة..
مِنْ بحر عينيها تشرق الأرض كرامة عروبة..
يا سادتي ..آغاضبة هي ..؟!
وحولها قبائل جبانة..!!
ام عاتبة على صمت قبور أمتها..
ام تراها يائسة منا ..
وزاهدة فينا ..
والزعماء الدجلة يُرتلونْ ببراعه..
قُتلت امها.. ؟
تمزق جسد ابيها ..؟
اخيها تمترتس بـ برائتها ..
بـ سجون الإستعباد لـ نواصيها ...
فيا نهج الطفولة والقلب ينشدها..
نجماً لعل ضيائكم يشفي اوجاعها..
يا سادتي ..
اشعر بـ أن السماء حزينة ...
والأرضُ كئيبة ..
والنجوم تتضور جوعاً لـ حليب امها ..
و الشمس تبحث مَنْ يكفل يتمها..
لـ موت والديها ..
لـ ربما كُنت اشلاء ممزقة..
وبقايا شخصية مبعثرة..
بـ الأقلام التي ..
اصبحت للـ بيع والإيجار..
والمفردات التي ..يشتغلن راقصات..
ولكنني هنا بـ مدخلكم ايها السادة ..
اعريكـم..
يا مَنْ رأيتها ..
هل لك أن توجه لـ طفولتها رسالة..؟!