أم الدويس
الحديث عن أم الدويس حديث شائق وجميل، فحكاياتها وأوصافها غاية في التفرد والعجب، إنها وكما توصف لدى الرجال الأوائل بأنها من أجمل النساء التي يمكن أن يصادفها رجل.
وهي ليست جميلة فحسب، فقد اجتمعت فيها كل مواصفات الجمال والرقة وعذوبة الحديث وشذا العبير المنبعث من نسائم خطواتها بتؤدة وسكينة.
التسمية: جميع التسميات تستمد أصلها من شيء رئيسي ألا وهو أداة القتل التي تستخدمها، والتي تشبه المنجل وتسمى في الإمارات(داس) والتسميات هي:
أم الدويس: أم تعني ذات، والدويس تصغير داس وهي آلة قطع حادة أشبه بالمنجل.
أم دويس: بدون “أل” التعريف
أم داس: أي ذات المنجل “الداس”
أم داسين: أي ذات المنجلين.
أوصافها: توصف أم الدويس على أنها فتاة جميلة، بل بالغة الجمال، أنيقة رشيقة، تفوح منها روائح شتى جميلة من أنواع العطور والبخور، إحدى رجليها رجل حمار، والأخرى داس، وهناك من يقول بأن كلتا رجليها أرجل حمار ويديها (ديسان) أي منجلان.
وبالرغم من جمالها الأخاذ وروعة ملامحها إلا أنها تحمل في وجهها عيني قط، هاتان العينان هما الملمح البارز على أنها من الجن وليست من البشر.
أماكن ظهور
لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ... فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة و
إذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
من هنا )